صورة تعبيرية

بعد سنوات من تساؤلات عشاق الهواتف المدموجة (Compact Phones)، كشفت شركة "سامسونغ" أخيرا عن الأسباب الاستراتيجية وراء توقفها عن تصنيع الهواتف الذكية صغيرة الحجم، مقدمة في الوقت ذاته رؤيتها للمستقبل الذي يجمع بين سهولة الحمل وشاشات العرض الكبيرة.
في جلسة أسئلة وأجوبة على منصة "ريديت"، أجابت أنيكا بيزون، نائبة رئيس قسم المنتجات والتسويق في سامسونغ (المملكة المتحدة وأيرلندا)، بكل صراحة عما وصفته بـ "الواقع الرقمي الجديد".
وأوضحت بيزون أن تفضيلات المستخدمين تغيرت جذريا، حيث أصبحت الهواتف تستخدم اليوم لمهام تتطلب مساحات عرض واسعة، مثل:
إنشاء المحتوى والبث المباشر.
الألعاب الثقيلة (Gaming).
إدارة الأعمال والإنتاجية.
وأشارت إلى أن صغر الشاشة بات عائقا أمام هذه الأنشطة التي تمثل صلب استخدام الجيل الحالي للأجهزة المحمولة.
قدمت بيزون سلسلة Galaxy Z Flip كحل عبقري لأولئك الذين لا يزالون يفضلون الأجهزة التي تناسب الجيوب الصغيرة.
واعتبرت أن الهواتف القابلة للطي على شكل "صدفة" (Clamshell) هي المعادلة الصعبة التي حلتها سامسونغ، وذلك من خلال:
سهولة الحمل: عند طي الهاتف (مثل Galaxy Z Flip 7)، يصبح حجمه متناهي الصغر ومناسبا لأصغر الجيوب.
الشاشة الخارجية: تتيح إنجاز المهام السريعة دون الحاجة لفتح الهاتف.
الاستخدام الكامل: عند فتحه، يحصل المستخدم على شاشة كاملة الحجم توفر كافة مزايا الهواتف الكبيرة.
نهاية عصر "الميني"
يعكس تقرير موقع "TechRadar" حقيقة تراجع الهواتف الصغيرة لدى كبرى الشركات مثل أبل وسوني وأسوس.
فبينما كانت تلك الأجهزة متوفرة بكثرة في الماضي، أصبحت اليوم "عملة نادرة" بسبب التوجه العالمي نحو استهلاك الوسائط المرئية.
ويبدو أن رسالة سامسونغ واضحة: إذا كنت تبحث عن هاتف صغير في 2026، فالمستقبل هو "الطي" وليس "تقليص الأبعاد التقليدية"، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد بإصدارات مثل Galaxy Z Flip 7 FE التي تستهدف شريحة أوسع من المستخدمين.