الدولار الأمريكي

انحسار طلب المستثمرين على الملاذات الآمنة عقب اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف لإطلاق النار.
شهد الدولار الأمريكي هبوطا جماعيا أمام جميع العملات الرئيسية، مع انحسار طلب المستثمرين على الملاذات الآمنة عقب اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وقد ترافق هذا التراجع مع هبوط أسعار النفط وانخفاض عوائد سندات الخزانة.
مؤشر الدولار عند أدنى مستوى في شهر
سجل مؤشر بلومبرغ للدولار تراجعا بنسبة 0.97%، ليصل إلى أدنى مستوياته في أربعة أسابيع.
وبهذا الهبوط، يكون الدولار قد فقد أكثر من نصف المكاسب التي حققها منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي.
الراند الجنوب أفريقي والكرونة السويدية: ارتفعا بنحو 2%.
اليورو: صعد بنسبة 1% ليصل إلى 1.1709 دولار، وهو أعلى مستوى له في شهر.
اليوان الصيني: قفز لأعلى مستوى في ثلاث سنوات بعد تعزيز بنك الشعب الصيني للسعر المرجعي.
يرى المحللون أن ضمان إيران للمرور الآمن عبر مضيق هرمز سيؤدي إلى تدفق إمدادات النفط، مما يخفف الضغوط التضخمية العالمية.
وأشار رودريغو كاتريل، الاستراتيجي في بنك أستراليا الوطني، إلى أن "المسار الأقل مقاومة" يدعم حاليا الإقبال على المخاطرة، لكنه أكد أن الاختبار الحقيقي سيكون القدرة الفعلية للسفن على العبور بأمان خلال فترة الهدنة.
عكست أسواق الخيارات هذا التحول المفاجئ في المعنويات؛ حيث سارع المتداولون إلى تقليص مراكزهم المراهنة على صعود العملة الأمريكية.
ورغم بقاء ميل صعودي طفيف، إلا أنه تراجع إلى أدنى مستوياته منذ شهر، مما يشير إلى أن "ذروة قوة الدولار" المرتبطة بالصراع قد بدأت في الانكسار.